سمو الأمير يوجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان
17 أبريل، 2020
اللجنة القطرية تقدم وجبات الإفطار والسحور للمحجورين صحيا بغزة
24 أبريل، 2020

واصل صندوق قطر للتنمية عطاءه وجهوده في دعم قضايا التنمية والإغاثة في الدول النامية الشقيقة والصديقة، ومد يد العون والمساعدة لها، تنفيذا لتطلعات دولة قطر في هذا الشأن.

من جانبه صرح سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية  بمناسبة إطلاق التقرير السنوي لصندوق قطر للتنمية لعام ٢٠١٩م. قائلاً  ” قدم الصندوق الأدوات المالية للبلدان النامية والاستجابة الفعالة لها عبر مساعداته الإنسانية والتنموية بما يزيد عن ٥٧٧ مليون دولار أمريكي خلال عام ٢٠١٩م. . وتركز العمل على تمكين الشعوب من خلال دعم وتعزيز التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، مما انعكس على زيادة المخصصات السنوية لتلك القطاعات لكونها لبنة التنمية البشرية والاقتصادية وسبيل لتحقيق رسالة الصندوق في إرساء السلام والعدالة بين الشعوب“.

 وتمكن صندوق قطر للتنمية بالإنابة عن دولة قطر من تمويل مشاريع بأكثر من  ٥٧٧ مليون دولار شملت المساعدات الإنسانية والتنموية، وتوزعت على الدعم الإنساني والاغاثي وعلى قطاعات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية و البنية التحتية. ويسعى الصندوق بتركيزه على هذه القطاعات إلى تعزيز التنمية البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وصولاً لرؤيته وهي إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة.

ولعل ابرز مبادرات التنمية الدولية والمساعدات الانسانية والانجازات التي حققها صندوق قطر للتنمية خلال عام ٢٠١٩م.  تمحورت حول دعم الاحتياجات الإنسانية والاستجابة الطارئة وإعادة الإعمار وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة ومشاريع البنية التحتية.

 وعمل الصندوق على ترسيخ حق التعليم وجهود دعم المرافق التعليمية والتدريب والتعليم الابتدائي والثانوي والعالي كما والتقني. وفي السياق نفسه، وفي مجال الصحة،  دعم الصندوق المشاريع التي تستهدف تشييد المستشفيات ومكافحة الأمراض المعدية وتعزيز إمكانيات الدول في تقديم الخدمات الطبية لمواطنيها. 

وبالتوازي، يسير الدعم المقدم لرواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من قِبل الصندوق قطر عبر دعم مبادرة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودعم الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقاً والتي تنطوي على تطوير البنية التحتية، وبالتالي تسهيل التبادل الاقتصادي والوصول إلى المراكز والمدن المالية الرئيسية. وعلى سبيل المثال ، وفي الصومال، تستهدف المساهمات إلى دعم مشاريع التمويل الصغير للشباب والنساء، بينما يتم تقديم دعم كبير لبناء الطرق وإعادة تأهيل المباني العامة. وفي تونس، واصلت مبادرات تمويل ريادة الأعمال في خلق فرص وظيفية مستدامة وخفض معدلات البطالة المرتفعة.

دعم النازحين واللاجئين

بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين المحليين والدوليين، شرع صندوق قطر للتنمية في توفير الرعاية الصحية من خلال العيادات الصحية الأولية في مدينة الموصل العراقية ، وفي اطار مماثل، التمس العديد من لاجئين الروهينجا الحصول على ملاذ آمن في كل من بنغلاديش وماليزيا، وبدوره دعم  صندوق قطر للتنمية ماليزيا في استضافتها للاجئين من خلال التعاون مع الشركاء المنفذين المحليين والمنظمات غير الحكومية الماليزية المحلية. 

كذلك وقد عمل الصندوق من خلال مبادرة كويست في دعم اللاجئين والنازحين السوريين في الداخل السوري ودول الجوار المستضيفة لهم. 

وفي إطار التصدي لأزمة المجاعة في اليمن، أطلق صندوق قطر للتنمية استجابة متواصلة ومتكاملة تقدم من خلالها المساعدات الغذائية المنقذة للحياة. وقد استفاد من هذا المشروع أكثر من ٢٥٠,٠٠٠ شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

بالإضافة إلى دعم سداد قيمة الإيجار لتوفير مأموى ومسكن للمتضررين والمحتاجين ، وتلبية احتياجات أكثر من ٢٢٥,٠٠٠ مستفيد.

الإغاثة الفورية وإعادة بناء المجتمعات 

قدم صندوق قطر للتنمية خلال عام 2019 الاغاثة الفورية والعاجلة للعديد من المجتمعات المتضررة من الاعاصير والفيضانات والزلازل منها الصومال وموزمبيق والبانيا. كما وقدم الصندوق الدعم لحكومة جزر البهاما ومشاريع إعادة التأهيل إثر إعصار دوريان كما قدم صندوق قطر للتنمية التمويل لإعادة التأهيل ضمن الدعم على المستوى الحكومي المتبادل بين دولة قطر وكوبا وذلك في إطار التخفيف من المأساة الانسانية لإعصار قوي ضرب جمهورية كوبا في يناير ٢٠١٩، كم قدم صندوق قطر للتنمية مشروع النقد مقابل المأوى، في خطوة ترمي إلى تشجيع ملاك المنازل على العودة إلى مدينة الموصل القديمة بالعراق. 

أما في اسودان فقد نفذ الصندوق برنامج التدخل السريع في جمهورية السودان في شهر أغسطس ٢٠١٩، بعد هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق متفرقة، كما تم تشكيل فرق صحية متنقلة وتقديم الدعم لقطاع المياه والصرف الصحي وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية للمتضررين.

يمكنكم الاطلاع على التقرير السنوي من هنا