توقيع اتفاقاً مع مؤسسة راند لإجراء دراسة حول “الفرص المتاحة للاجئين والبلاد المضيفة في أسواق العمل في منطقة الشرق الأوسط”

صندوق قطر للتنمية يوقع اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم النازحين في العراق بالاحتياجات الأساسية والمأوى
توقيع اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم النازحين في العراق بالاحتياجات الأساسية والمأوى
16 نوفمبر، 2017
دعم وتمويل مشاريع الشباب التونسيين لأكثر من 900 مشروع تغطي 50,000 مستفيد
20 نوفمبر، 2017

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقًا مع مؤسسة راند لإجراء دراسة حول الفرص المتاحة في أسواق العمل بمنطقة الشرق الأوسط والتي سوف تعود بالفائدة على اللاجئين والبلدان المضيفة على حد سواء.

تهدف الدراسة تقديم تقييمًا اجتماعيًا واقتصاديًا لأسواق العمل وتحليلًا مُتعمقًا للمهارات المتوفرة لدى اللاجئين في الوقت الراهن وسوف تقيس مدى توافر فرص العمل في البلدان المُضيفة. بالإضافة إلى تحديد القطاعات التي من الممكن أن تستوعب عمالة إضافية وتوثيق مهارات اللاجئين للوقوف على أين وكيف يمكن لهؤلاء اللاجئين العمل بأجر من خلال طرق تعود بالفائدة على الدول المضيفة، كما ستقوم الدراسة بتحديد الخطوات الحاسمة التي يمكن اتخاذها لتيسير الفرص الاقتصادية طولية الأمد وتحقيق التماسك الاجتماعي.

الجديرٌ بالذكر أن الدراسة ترتكز على العمل التعاوني القائم في هذا الصدد بين راند، مُتمثلة في باحثيها، ووكالات الأمم المتحدة، فضلًا عن القاعدة المعرفية الكبيرة الخاصة بأزمة اللاجئين.

وتعليقًا على اللقاء التي تم خلاله توقيع الاتفاق، قال السيد/ علي الدباغ، المدير التنفيذي للاستراتيجية المؤسسية في صندوق قطر للتنمية: “إن قطر مازالت تفي بتعهداتها تجاه الأزمة الإنسانية في بلدان المنطقة، بما في ذلك سوريا واليمن و العراق وأضاف قائلا نحن نعتزم من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية المتوفرة في الوقت الحاضر، والتي سوف تعود بالنفع على اللاجئين القادمين من هذه الدول والمجتمعات المُضيفة لهم، بيد أنها لم تُستغل حتى هذه اللحظة.”

وعلى نفس المنوال، علق السيد/ تشارلي ريس، نائب رئيس مؤسسة راند على توقيع الاتفاق قائلًا: “نتطلع إلى إجراء هذا البحث حول هذه القضية الهامة للغاية حتى يمكن مساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم على إيجاد فرص اقتصادية تعود بالنفع على كليهما إلى حين عودتهم لبلدانهم الأصلية”.

إن النتيجة المرجو تحقيقها من خلال هذا التقييم ذات فائدة كبيرة لمجتمع المانحين الدوليين، ولا سيما الأطراف التي تعهدت بتقديم الدعم في مؤتمرات لندن (2016) وبروكسل (2017)، إذ أن تلك المؤتمرات كانت تهدف لجمع الأموال لمواجهة الأزمة الإنسانية الحالية في سوريا. واستجابةُ منها لهذين المؤتمرين، تعهدت قطر، من بين جهات مانحة أخرى، بتقديم أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للشعب السوري وقدمت بالفعل جزءًا كبيرًا من هذه المساعدات.

الصيغ الثابتة:

صندوق قطر للتنمية هو مؤسسة تنموية عامة ملتزمة بتحسين سبل معيشة المجتمعات المختلفة في جميع أنحاء العالم من خلال توفير الأدوات المالية التي من شأنها المساعدة في تعزيز التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية في هذه المجتمعات.

مؤسسة راند هي مؤسسة بحثية تعمل على وضع الحلول المناسبة لمواجهة تحديات السياسة العامة للمساعدة في جعل المجتمعات في جميع أنحاء العالم أكثر سلامةً وأمنًا وصحةً وازدهارًا، علمًا أن “راند” مؤسسة غير ربحية وغير حزبية تحرص على تحقيق المصلحة العامة.