صندوق قطر للتنمية يعرض تجربة دولة قطر في مجال التنمية في جميع أنحاء العالم من خلال مؤتمر “المرافق الصحية من أجل التعليم والصحة” في نيويورك

بتمويل من صندوق قطر للتنمية الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غير غذائية لفائدة 3,200 نازح في العراق
بتمويل من صندوق قطر للتنمية الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غير غذائية لفائدة 3,200 نازح في العراق
22 يوليو، 2018

صندوق قطر للتنمية يعرض تجربة دولة قطر في مجال التنمية في جميع أنحاء العالم من خلال مؤتمرالمرافق الصحية من أجل التعليم والصحة”  في نيويورك

صندوق قطر للتنمية والمجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية ينظمان اجتماع رفيع المستوى في نيويورك لتسليط الضوء على أهمية المرافق الصحية لتحسين الصحة والتعليم العالمي

 

شارك صندوق قطر للتنمية بتنظيم فعالية مع “المجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية” (WSSCC)، وذلك على هامش انعقاد المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في نيويورك يوم الخميس، والذي يدرس تأثير المرافق الصحية على التعليم والصحة، في إطار نهج متكامل للتنمية البشرية.

يأتي تنظيم هذا المؤتمر تأكيداً لمساعي صندوق قطر للتنمية في تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتبادل الخبرات والترويج لنهج تكاملي للتنمية البشرية، بالإضافة إلى دعم دولة قطر لمبادرة “المرافق الصحية من أجل التعليم والصحة” المقرر إطلاقه بالشراكة مع المجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية مع الجمعيات والمؤسسات القطرية.

وقد مثّل صندوق قطر للتنمية خلال هذا الحدث السيد/ علي عبدالله الدباغ ، نائب المدير العام للتخطيط، ومثّل المجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية السيد/ رولف لوينديك، المدير التنفيذي للمجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية الذي تستضيفه الأمم المتحدة.

ويعتبر هذا الحدث الذي حمل عنوان “المرافق الصحية من أجل التعليم والصحة – نهج متكامل للتنمية البشرية” ، حدث جانبي رسمي للمنتدى السياسي الرفيع المستوى لعام 2018 الذي يعقد في نيويورك هذا الأسبوع والأسبوع القادم ، حيث يمثّل المنتدى السياسي الرفيع المستوى منصة الأمم المتحدة المركزية لمتابعة واستعراض خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة. هذا العام ، يستعرض المنتدى السياسي الرفيع المستوى التقدم المحرز في الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة ، حيث أنه مصمم لضمان توفير المياه والمرافق الصحية للجميع وإدارتها على نحو مستدام.

من جهته، قال السيد/ علي عبدالله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط، معلقاً على مشاركة صندوق قطر للتنمية في هذا الحدث: “نهدف إلى تشجيع المشاركة في مقاربات ملموسة متعددة القطاعات مبتكرة تربط المرافق الصحية والتعليم والصحة. وستوفر تجارب دولة قطر ونجاحاتها في مجال العمل التنموي في جميع أنحاء العالم فرصة لإلهام أصحاب المصلحة وصانعي السياسات الآخرين لتنفيذ الحلول التي تولد تقدمًا حقيقيًا للفتيات في المدارس وصحة المجتمعات ضمن فرص أخرى.”

بالنسبة لهذا الحدث، سيتعاون صندوق قطر للتنمية مع المجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية في شراكة مع مبادرة “التعليم لا ينتظر” ومؤسسة “المواطن العالمي”. وستسلط المنظمات الأربع الضوء على أنه في الوقت الذي تمكن فيه المليارات من الناس من الوصول إلى خدمات مياه الشرب والمرافق الصحية الأساسية منذ عام 2000 ، ما زال نحو 4.5 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات المرافق الصحية المدارة بأمان. علاوة على ذلك ، كثيراً ما تفتقر الأسر والمدارس ومرافق الرعاية الصحية إلى الصابون والماء لغسل اليدين ، مما يعرض صحة جميع الأشخاص ، وخاصةً الأطفال ، لخطر الأمراض. ونتيجة لذلك، يموت حوالي 800 طفل دون سن الخامسة كل يوم بسبب الإسهال الذي يمكن الوقاية منه ، كما تتأثر الفتيات المراهقات بشكل غير متناسب بسبب سوء المرافق الصحية والنظافة العامة ، مع وجود آثار سلبية على الأداء التعليمي والحضور. لذلك، فإن برامج المرافق الصحية والنظافة في المدارس مهمة لضمان توفير بيئات تعليم أكثر أمناً وأكثر كرامة للأطفال.

من جهته علق السيد/ لوينديك المدير التنفيذي للمجلس التعاوني لتوفير المياه والمرافق الصحية قائلا : “نحن نعلم أن كل سنة تمضيها الفتاة في التعليم الثانوي  تعود بالفائدة في ارتفاع مدخول هذه الفتاة بحوالي 25% في وقت لاحق من حياتها، بالإضافة الى فوائد أخرى. نأمل أن يكون هذا الحدث بمثابة دعوة إلى العمل بشأن المياه والمرافق الصحية والنشاطات المتعلقة بالنظافة ، والتمويل والبرمجة في المدارس التي تسرّع من فوائد الاستثمار في تعليم الفتيات “.

رافق الحدث حضور الكثير من الشخصيات البارزة، مثل السيد/ كيفا أومباتشو – مدير الصحة العامة بوزارة الصحة في كينيا، بالإضافة الى السيدة/ ياسمين شريف – مديرة مبادرة “التعليم لا ينتظر”، والسيدة/ مادج ثوماس – مديرة السياسات العالمية والشؤون الحكومية في مؤسسة “المواطن العالمي”.