صندوق قطر للتنمية يغيث أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة من خلال الهلال الأحمر القطري

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يعلن عن قروض واستثمارات قطرية بمليار دولار لإعادة إعمار العراق
14 فبراير، 2018
اتفاقية منحة بين صندوق قطر للتنمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمبلغ 4.9 مليون دولار امريكي
5 مارس، 2018

صندوق قطر للتنمية يغيث أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة من خلال الهلال الأحمر القطري

نتيجة لتردي الأوضاع الأمنية في الغوطة الشرقية واشتداد القصف الهمجي على أحيائها السكنية واستهداف المشافي والنقاط الطبية ضمن حملة عسكرية مركزة، بادر صندوق قطر للتنمية إلى تمويل مشروع استجابة طارئة، يقوم بتنفيذها الهلال الأحمر القطري مع شركائه المحليين ويتضمن توفير مواد إغاثية وطبية تساهم في تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين والمتضررين هناك. تهدف هذه الاستجابة العاجلة إلى تأمين 34,500 وجبة غذائية من خلال 4 مطابخ إغاثية موزعة على 4 بلدات محاصرة، بحيث يتم توزيع 2,000 وجبة يوميا على الملاجئ أو عبر مراكز توزيع معتمدة بالتنسيق مع المجالس المحلية ولجان الأحياء. كذلك يشمل المشروع دعم 6 مشاف بمستلزمات جراحية ومستهلكات طبية تحتوي على 2,000 حزمة إسعافية مخصصة للمشافي، و200 حزمة مخصصة لسيارات الإسعاف، و2,000 كيس دم لبنك الدم الذي يغذي جميع مناطق الغوطة، إضافة إلى طنين من الشاش الطبي، و1,500 لتر وقود لتشغيل المولدات الكهربائية، وسوف تساعد هذه التوريدات المشافي المستهدفة على الاستمرار في خدمة سكان الغوطة المحاصرين والبالغ عددهم قرابة 350 ألف نسمة. يذكر أن هذه الحملة العسكرية المركزة قد أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان المنطقة، من حيث فقدان الخدمات الطبية الأساسية وخروج 5 مشاف من الخدمة، وعدم توافر المواد الغذائية، وتشريد ونزوح معظم السكان واتخاذهم من الملاجئ سكنا لهم، وانخفاض فرص حصولهم على الغذاء أو العلاج بشكل كبير مع صعوبة وصول المنظمات الإنسانية إليهم. ووفقا لتقرير الاحتياجات الإنسانية لعام 2018 الصادر عن الأمم المتحدة، فهناك 13.1 مليون نسمة بحاجة للمساعدات الإنسانية في سوريا، منهم 6.5 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و400,000 من المحتاجين للمساعدات الإنسانية يعيشون في الغوطة الشرقية المحاصرة، وهم بحاجة ماسة وعاجلة إلى تلك المساعدات في كل القطاعات ولا سيما قطاع الأمن الغذائي. وتقبع الغوطة الشرقية تحت حصار شديد منذ ما يقارب الخمس سنوات أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة، وهي تتعرض الآن لحملة عسكرية مركزة تستهدف أحياءها السكنية ومرافقها الخدمية، في كارثة إنسانية مأساوية تسببت في مقتل ما يزيد عن 200 مدني وجرح أكثر من 800 آخرين.