تعاون صندوق قطر للتنمية مع مؤسسة -إمباكت كريدت سوليوشنز (ICS) – لإطلاق الصندوق الإندونيسي للصمود (IRF) الذي يستهدف القطاعات الصحية في إندونيسيا

صندوق قطر للتنمية يقدم تمويل للموارد الأساسية ويدعم صندوق استجابة الطوارئ لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
20 ديسمبر، 2021
صندوق قطر للتنمية يجدد التزامه بدعم الاستجابة الإنسانية العالمية للمفوضية
26 ديسمبر، 2021

تعاون صندوق قطر للتنمية مع مؤسسة -إمباكت كريدت سوليوشنز  (ICS) – لإطلاق الصندوق الإندونيسي للصمود (IRF) الذي يستهدف القطاعات الصحية في إندونيسيا

 

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع مؤسسة -إمباكت كريدت سوليوشنز-(ICS) لتعزيز جاهزية القطاع الصحي الإندونيسي، وبالتركيز على حصر وباء كوفيد-19 إذ سيوفر الاستثمار الاجتماعي اللازم لتمويل الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة للصناعات الصحية والغذائية. وتم إنشاء هذا الصندوق حديثاً لدعم وتمكين رائدات الأعمال في المجالات الصحية وذلك للحاجة الماسة إلى العنصر النسائي في المجالات المستهدفة.

عانت الشركات الصغيرة في قطاعي التغذية والرعاية الصحية من معاناة بسبب نقص حاد في الدعم المالي لخدمة المرضى والمستهلكين والتي أدت إلى فجوة شاسعة في الاستثمارات الاجتماعية ما تسبب بحرمان عدد كبير من المرضى من الرعاية الصحية التي تقدمها المرافق ذات الصلة التي تقع مسؤولية الحد منها علينا جميعاً.

منذ تأسيس صندوق قطر للتنمية في عام 2012، كان التمكين الاقتصادي من أهم الأولويات في سبل التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين. ومع استمرار الاقتصاد الإندونيسي في مواجهة الصراعات المتزايدة التي تؤثر على شركاته الصغيرة وسلعه الأساسية، وتماشيا مع رؤية صندوق قطر للتنمية، فإن المساهمة في دعم الصندوق الإندونيسي للصمود (IRF) مهمة لدعم القطاع الصحي في إندونيسيا.

ولذلك، ستوفر المساهمة التي يقدمها صندوق قطر للتنمية تمويل لصندوق الإندونيسي للصمود  الدولي (IRF) وبإدارة مؤسسة  إمباكت كريدت سوليوشنز(ICS)  سيتم تصرف الأموال للشركات الصغيرة في القطاعات المستهدفة، مع التركيز على  للحصول على رائدات الأعمال في المجالات الصحية من العنصر النسائي لتوفير الأدوية وغيرها من لوازم الرعاية الصحية على نطاق أوسع.                    

يعزز صندوق الاستثمار الاجتماعي للصمود رؤية صندوق قطر للتنمية لتوفير الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة وتعزيز مبادرات التمكين الاقتصادي داخل المجتمعات النامية والتركيز على دور المرأة في القطاعات الصحية.