صندوق قطر للتنمية ووزارة التعليم الكينية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع في توفير التعليم لـ 250,000 طفل غير ملتحقين بالمدارس في كينيا

صندوق قطر للتنمية يوقع اتفاقية مساهمة مع صندوق التكيف
28 يناير، 2021
مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية
16 مارس، 2021

صندوق قطر للتنمية ووزارة التعليم الكينية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع في توفير التعليم لـ 250,000 طفل غير ملتحقين بالمدارس في كينيا

 

الدوحة، ١١ مارس 2021 – وقع صندوق قطر للتنمية ووزارة التربية والتعليم في جمهورية كينيا اليوم مذكرة تفاهم بهدف دعم الوصول العادل إلى التعليم الابتدائي الجيد للأطفال غير ملتحقين بالمدارس في جمهورية كينيا، والتي سوف تنفذها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.

حيث تدعم المساهمات الناجمة عن توقيع مذكرة التفاهم هذه فرص التعليم لـ 250,000 غير ملتحقين بالمدارس، لتصل إلى الأطفال الأكثر تهميشًا بما في ذلك ذوي الإعاقة، في المستوطنات العشوائية والأراضي الجافة وشبه القاحلة.

منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة التعليم فوق الجميع ستقوم بتنفيذ المشروع، وذلك بهدف زيادة قدرة المجتمعات ومسائلتها من أجل تعزيز إبقاء وإعادة الحاق الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، بالإضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى ضمان زيادة جودة التعليم من خلال تنفيذ وتوفير التعليم البديل، وبناء قدرات المعلمين، وتجديد الفصول الدراسية، وبناء مرافق المياه والصرف الصحي، وتحسين فرص حصول الأطفال ذوي الإعاقة على التعليم لضمان المساواة في الحصول على التعليم لجميع الأطفال المسجلين في المشروع.   

علق سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: “نحن فخورون بهذه الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم في جمهورية كينيا، ونفخر بهذه المشاريع التي ستغير الحياة والتي يتم تنفيذها لتوفير الوصول العادل، ولتوفير فرص تعليمية جيدة للأطفال غير الملتحقين بالمدارس في كينيا”.

“لن يساهم هذا المشروع فقط على ضمان حصول الأطفال الأكثر ضعفًا وتهميشا بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة، بل سيساهم أيضًا في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ومساعدة الأطفال الكينيين على تشكيل مستقبلهم ودعمهم في اكتساب المهارات الضرورية للحياة في القرن الحادي والعشرين”، أضاف سعادة السيد الكواري.

ومن جانبه قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: “تعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة في جهودنا لضمان منح كل طالب غير ملتحق بالتعليم في كينيا فرصة الحصول على تعليم ابتدائي جيد، وتوفير المهارات الملموسة والمعرفة من أجل مستقبل أفضل، نهدف إلى توفير التعليم الذي يضمن المساواة والشمولية باعتباره عاملاً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة، وأخيراً؛ لا يوجد شيء أكثر أهمية من التعليم وقدرته على تحويل المجتمعات وبناء أجيال المستقبل على النحو المناسب”

البروفيسور جورج ماجوها، وزير التربية والتعليم في جمهورية كينيا، قال: “إن تعزيز المساواة بين الأجيال في الحصول على التعليم يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة، وفي هذا الصدد، أشيد بجميع شركائنا بقيادة صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة للعمل مع الحكومة الكينية لضمان استفادة الأطفال والمجتمعات المهمشة من التعليم الجيد في جميع أنحاء البلاد، خاصة في هذا الوقت الذي تسعى فيه الدولة للانتعاش من الآثار المدمرة لوباء كوفيد-19 على قطاع التعليم، ومع استمرار الحكومة في تنفيذ تطبيق المنهج القائم على الكفاءة، سيوفر هذا البرنامج الأدوات اللازمة لتزويد الطلاب بالكفاءات اللازمة لبلوغ إمكاناتهم “.

وقالت مانيزا زمان، ممثلة اليونيسف في كينيا: “يسرنا أن ننفذ هذا المشروع الهام في كينيا من أجل تحقيق فوائد التعليم المتغيرة للحياة إلى 250,000 طفل إضافي من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، ففي العام المنصرم، شهدنا الآثار المدمرة لإغلاق المدارس على الأطفال، وبالإضافة إلى التعليم، تقدم المدارس مجموعة من الخدمات -من الوجبات والدعم النفسي والاجتماعي، إلى الشعور بالأمان والحماية- وهي الخدمات الأساسية لتنمية الأطفال”.

حتى الآن، التزم برنامج “علَم طفلاً” التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، جنبًا إلى جنب مع شركائه بإعادة الحاق أكثر من 791,000 غير ملتحقين بالمدارس إلى التعليم الابتدائي الجيد في كينيا، مع تسجيل أكثر من 540,000 طفل غير ملتحقين بالمدارس، وبغية استكمال الاستراتيجيات والأولويات الوطنية في مجال التعليم، تعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع على معالجة الفقر، وإعادة تأهيل المدارس، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والتثقيف الرياضي، وتنفيذ مبادرات بناء القدرات المستهدفة، والدعوة إلى الحقوق التعليمية لأصعب الفئات التي يصعب الوصول إليها من الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة، وبذلك، تواصل مؤسسة التعليم فوق الجميع التخفيف من الحواجز التي تعترض التعليم، مثل الفقر ووضع اللاجئين والتمييز بين الجنسين والبنية التحتية غير الملائمة والمناطق الجغرافية الصعبة.