صندوق قطر للتنمية يدعم اللاجئين السوريين في تركيا لتحقيق الاستقرار

صندوق قطر للتنمية يرسل شحنة من المساعدات الطبية تتكون من 200 جهاز تنفس صناعي
7 أكتوبر، 2021
صندوق قطر للتنمية يوقع مذكرة تفاهم مع حكومة زنجبار لتوفير التعليم لأكثر من 35،500 طفل من المنقطعين عن الدراسة بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع.
21 أكتوبر، 2021

صندوق قطر للتنمية يدعم اللاجئين السوريين في تركيا لتحقيق الاستقرار

بمساعدة شركائها الاستراتيجيين قطر الخيرية وسبارك

يعيش اليوم اللاجئون تجربة مروعة، حيث يفرون من منازلهم مودعين أحباءهم، في تجربة مفجعة تتفاقم بسبب تعقيدات الحرب والأزمات. من خلال مسؤوليتها تجاه اللاجئين السوريين، تعمل دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية جنبًا إلى جنب مع شركائها الاستراتيجيين قطر الخيرية وسبارك لإحداث تغيير إيجابي للاجئين السوريين.

إن الاستقرار في البلدان المضيفة ليس مجرد جزء من رحلة اللاجئين، ولكنه أيضًا قصة معاناة بحد ذاتها، مما يضيف طبقة أخرى من النضال والعبء على اللاجئين. واليوم لا يولي العالم اهتمامًا كبيرًا للآثار الضارة لهذه الرحلة على اللاجئين، مثل الآثار الجسدية والنفسية للصدمة، وصعوبات اللغة ومعرفة القراءة والكتابة وقضايا الهوية والانتماء.

في الواقع، تحتاج تجربة اللاجئين في إعادة التوطين والاستقرار إلى تغطية العديد من القطاعات المهمة. في هذا الإطار، يساهم صندوق قطر للتنمية من خلال مشاريعه وبرامجه في تعزيز الاستقرار للاجئين السوريين، جنبًا إلى جنب مع شركائه الاستراتيجيين قطر الخيرية، من خلال الاستثمار في اللاجئين السوريين الشباب وتسهيل الوصول إلى التعليم الجيد من خلال إعادة التأهيل. انطلاقا من 6 مدارس رسمية في تركيا، في غازي عنتاب وأورفا وكيليس، تستهدف 13540 مستفيدًا و 12860 فتاة وفتى تتراوح أعمارهم بين 5 و 18 عامًا. ولن يركز المشروع على زيادة الوصول العادل إلى فرص التعليم فحسب، بل سيدمج هؤلاء الطلاب أيضًا في المدارس الحكومية التركية من خلال زيادة قدرة المدرسة وتحسين البيئة التعليمية.

ومن أجل دعم استقرار السوريين وقدرتهم على الصمود في البلدان المضيفة وضمان مستقبل أفضل للشباب السوري، يعمل صندوق قطر للتنمية مع شريكه الاستراتيجي قطر الخيرية على توفير التعليم الجيد وتعزيز المهارات الحياتية لـ 5250 لاجئًا سوريًا في غازي عنتاب التي تضم واحدة من أكبر مجتمعات اللاجئين السوريين. 

يركز المشروع على مركزين مجتمعين رئيسيين يقدمان مجموعة من الأنشطة التعليمية والمهارات الحياتية والدعم النفسي والاجتماعي. هذا بالإضافة إلى التدريب المهني لتمكين الشباب السوريين وتمكينهم من بدء مهن جديدة تمكنهم من الاستقلال الاقتصادي والعيش الكريم.

من ناحية أخرى، التركيز على مساعدة اللاجئين السوريين الشباب الذين يرغبون في متابعة تعليمهم للدراسة الجامعية للتحضير لامتحان  “التومر”(TÖMER) وهو اختبار لغوي عالي المستوى مطلوب لتأمين الالتحاق بالجامعات التركية.

تعد تركيا اليوم موطنًا لأكثر من 4 ملايين لاجئ سوري، يبحثون عن سكن رخيص الثمن وتعليم جيد ورعاية صحية جيدة، فضلاً عن العمالة اللائقة لتأمين حياة كريمة.

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مدتها أربع سنوات مع سبارك لتوفير 4،380 فرصة عمل للاجئين السوريين الشباب، وتعريفهم ببيئة تمكنهم من الانخراط في سوق العمل. سيساعد المشروع 350 من المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة في الاستجابة لكوفيد-19 والحد من انتشاره، وسيساعد أيضًا 300 رائد أعمال في شركاتهم الناشئة وبناء مهارات ريادة الأعمال لـ 250 مستفيد

اليوم لا يترك اللاجئون منازلهم وراءهم فحسب، بل يتركون أحلامهم وجزءًا من أنفسهم، ولا يسعون فقط للحصول على منزل آمن بل على مكان يحمل آمالهم ومستقبلهم، وهذا هو الهدف الحقيقي الذي يعمل عليه صندوق قطر للتنمية، ليس فقط إعطاء اللاجئين احتياجاتهم الحالية ولكن التفكير في المستقبل والتخطيط بشكل مستدام لبناء غد أفضل للاجئين