مع حلول فصل الشتاء، صندوق قطر للتنمية يجدد دعمه للاجئين السوريين في الأردن ولبنان من خلال المفوضية

توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ومبادرة الجيل المبهر وقطر الخيرية
22 نوفمبر، 2022

رمضان، لاجئ سوري يعيش في عمّان، الأردن، منذ عام 2013 بعد فراره من منزله في حلب نتيجة الصراع السوري، يتلقى مساعدته النقدية الشهرية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. © UNHCR/Lilly Carlisle

وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية مع صندوق قطر للتنمية لتقديم مساعدات نقدية متعددة الأغراض لمدة شهرين، سيستفيد منها حوالي 96,000 لاجئ سوري من الفئات الأكثر ضعفًا في الأردن ولبنان.

ستمكن المساهمةُ السخية البالغة قيمتها 2.6 مليون دولار أمريكي المفوضيةَ من تقديم المساعدات النقدية لأكثر من 13,500 لاجئ سوري في الأردن ونحو 82,400 لاجئ في لبنان لمساعدتهم على توفير الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والمأوى والدواء في شهري أكتوبر ونوفمبر.

وقد صرح مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، السيد/ خالد خليفة: “تأتي هذه المساهمة في الوقت المناسب لمد يد العون والأمل للاجئين السوريين الأكثر ضعفًا وممن هم بأمس الحاجة، وخاصة مع حلول فصل الشتاء.” وأضاف قائلًا: “إننا ممتنون للدعم المستمر الذي يقدمه صندوق قطر للتنمية للمفوضية، ونتطلع إلى توسيع نطاق شراكتنا الراسخة للاستمرار في مساعدة النازحين قسرًا في شتى أنحاء العالم.”

من جانبه، صرح مدير عام صندوق قطر للتنمية، سعادة السيد/ خليفة الكواري بأن: “صندوق قطر للتنمية لا يدخر جهدًا في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة على مستوى العالم أجمع. ومع حلول فصل الشتاء، تصبح جهودنا أكثر أهمية في سبيل دعم الاحتياجات الملحة للأشخاص الأكثر ضعفا. نحن فخورون بشراكتنا مع مفوضية اللاجئين ونؤمن بأهمية مواصلة تعاوننا لنضمن توصيل المساعدة لجميع المحتاجين دون استثناء.”

قدمت المفوضية لأكثر من عقد من الزمن مساعدات إنسانية منقذة للحياة للاجئين السوريين في الأردن ولبنان من خلال مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا بتقديم مجموعة واسعة من البرامج، بما في ذلك المساعدة النقدية متعددة الأغراض. تعد المساعدات النقدية متعددة الأغراض من بين أكثر الوسائل فعالية من حيث التكلفة والأكثر نجاحًا في توصيل المساعدات، وذلك لدعمها المباشر للاقتصاد المحلي ومنحها اللاجئين حرية التصرف بما يحفظ كرامتهم ويتيح لهم اتخاذ قراراتهم المالية بأنفسهم. كما أن للمساعدات النقدية أهمية خاصة للاجئين خلال أشهر الشتاء، حيث تميل النفقات إلى الارتفاع وتسعى الأسر لإيجاد سبل للشعور بالدفء .

تتمتع دولة قطر بتاريخ طويل من الاستجابة لاحتياجات الأشخاص المتضررين من الصراعات، ولا سيما هؤلاء الذين اضطروا للنزوح عن أوطانهم. وقد أسهم الدور المحوري لدولة قطر في دعم برامج المفوضية في التخفيف من معاناة الأشخاص الأكثر حاجة، حيث تجاوز إجمالي المساهمات المقدمة من حكومة قطر والمنظمات القطرية 373 مليون دولار أمريكي منذ عام 2010.